<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Feda&#039;s Blog</title>
	<atom:link href="http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.feda.ws/blog</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 30 Apr 2012 12:44:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
		<item>
		<title>أحجار الدومينو</title>
		<link>http://www.feda.ws/blog/?p=59</link>
		<comments>http://www.feda.ws/blog/?p=59#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Feb 2011 15:15:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>feda</dc:creator>
				<category><![CDATA[رصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.feda.ws/blog/?p=59</guid>
		<description><![CDATA[&#160; حسنا، لست ناشطة، لست مدونّة، لست أي بطيخ لكن الله خلقني هكذا: مؤمنة بالديموقراطية كـ ملتي والعقيدة ولا أقبل أن يمس حق إنسان، أي إنسان.. أمران هما قضية عمري التي مستعدة -لسبب أو لآخر- أن أفني حياتي لأجلها.. أعلم كم هو إدعاء مجاني ومكرور ولكني أحاول الوفاء به إن حدث وأن وُضعت حياتي على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">حسنا، لست ناشطة، لست مدونّة، لست أي بطيخ لكن الله خلقني هكذا: مؤمنة بالديموقراطية كـ ملتي والعقيدة ولا أقبل أن يمس حق إنسان، أي إنسان.. أمران هما قضية عمري التي مستعدة -لسبب أو لآخر- أن أفني حياتي لأجلها.. أعلم كم هو إدعاء مجاني ومكرور ولكني أحاول الوفاء به إن حدث وأن وُضعت حياتي على المحك.<br />
أعلم، القضايا الكبيرة لا ترحب كثيرا بالفتيات الرقيقات اللاتي يكتبن الشعر ويغلفن الهدايا ببتلات الورد ويرششن بالعطر بطاقات الكولاج التي يرسمن عليها القلوب الحمراء قبل أن يرسلنها لأحبابهن.. الهانئات اللاتي لا يهمهن معرفة نوع نظام الحكم في أوطانهن ولا يعنيهن الدستور في شيء ولا يميزن مصطلحات مثل الثيوقراطية، فصل السلطات، المساواة، العدالة الاجتماعية، وقبل كل هذا لا يستطعن تعرفة معنى وطن، الجميلات اللاتي بالنسبة لهن، غيفارا بوجهه العابس المطبوع بالأسود على القمصان خطيئة “فاشونية”، الحالمات اللواتي وقت الأزمات لا يتعدى موقفهن الدعاء للشعب وللرئيس -في الآن ذاته- بأن يحفظهم الله ويحميهم ويهدي سرهم في مشهد يذكرني كثيرا بالموقف الرسمي لباقي الدول المتواطئة، وأخيرا اللاتي غالبا ماينتهي بهم الحال في عيادات الطب النفسي مصابات باضطراب مابعد الصدمة من هول ما يرونه يحدث الآن.. لن أكون إحداهن<br />
أدرك جيدا: العالم قبيح وبشع وحكامه قذرون خونة وشعوبه مستلبة مخذولة. في مثل هكذا حال، العيش بسلام هو عيش بمذلة وأكثر من هذا، العيش بترف هو محض وقاحة، وترفقا بمفرطات الحس سأقول: لا إنسانية<br />
لا أعول على الرخاء ولا الدلال ولا الأمن والكرامة المشترين بمليارات النفط مهما قيل أن فتاة أتيح لها ما أتيح لي سترفل فيه، لا أهتم لما يريدونني أن أدرسه في الكتب وأعود لأحوله لواقع مثالي معاش- لست آخر الأنبياء ولن أكون: لا معدل النمو القومي ولا متوقع العمر ولا نسب البدانة في دول الخليج ولا مؤشر جودة الحياة، لم يعد لهذا الترف الفكري معنى.. حياتنا وإن جادت لا تجود، حياتنا بلا حرية ليست حياة وأنا لن أعيش وسط كل هذا الموت.. أنا اخترت أن أحيا يسارية معبأة بالغضب، والغضب -كما يقول طبيبي طاقة نستطيع أن نوجهها للبناء كما للتدمير، للمقاومة كما للهروب.. أنا بها سأقاوم.<br />
لطالما جهزت نفسي لمثل مايحدث اليوم: شباب غيرت اسماءهم للشهيد طلقة في الرأس، صبية نتفاءل بهم ونناديهم الزهور ينتهون في المشارح برجلين باردتين تلونهما الكدمات ويتدلى من أحدهما رقم، آخرون لم يسمحوا لنا أن نقترب لنحملهم فتركناهم ليناموا على الإسفلت بأدمغة مفتوحة لأنها جرأت على التفكير، سيارات اسعاف زائفة تدهس من يلتجئ لها وأطباء معتقلين مستبدلين على عجل بأطباء يعتقلون من جاءهم لطلب الضماد برغم المصحف الذي أقسموا عليه يوم من كلية الطب تخرجوا، قوى “أمن” بملابس “مدنية” وكأن همجية العسكر والتمدن على طرفي نقيض، أمهات لا يتشحن بالسواد ولا يبكين لفرط الفجيعة، أباء يربط الله على قلوبهم ليحولوا جنائز أولادهم لمظاهرات جديدة يسقط فيها شهداء جدد تتحول جنائزهم هم الأخر لمظاهرات جديدة- ولا يدرك النظام الغبي أن لا نفع من هدر الرصاص “الحي” طالما أن الثوار سيتستمرون في التظاهر أحياء كانوا أم أمواتا.. صوت مصادر ببساطة قطع الكهرباء والإنترنت وسائل الإتصال وسلب الأوتار من الحناجر وشد العصابة على الأعين، وتوجيه السلاح المهدد على الصدر وبين العيون، نساء مرتاعة تنظف الأرض من مسحوق حليب أطفالهن الذي لم يسلم من التفتيش حينما اقتحم بيوتهن الآمنة جنود مكافح الإرهاب ليعتقل أزواجهن الذين كما يوسف بلا خطيئة سيلبثون في السجن بضع سنين، منظمات حقوق عاجزة، مزعجة اكتفت بالاستنكار الجبان على صفحات الفيس بوك وتويتر وأقصى ما بيدها -المغموسة بدمنا- أن تناشد الدول العظمى التي بدورها تتبجح بدعمها للحقوق وحريات التعبير بينما هي لدكتاتورينا الناصر والمعين وفي يده علب الغاز المسيل للدموع وفي منفاه الحسابات التي لا يطالها التجميد وعلى كتفه تربيتة اللوم: ما اتفقنا على كده حبيبي!<br />
لكل هذا، أنا مستعدة.. قلبي الفزع مستبعد وعقلانيتي معطلة وغضبي مشاع لكل ثائر: اضرب عدوك بي*.. تذكر: الحقوق تنتزع ولمغتصبها منك الحجر.. اضرب عدوك بي فأنا كما أحجار الميدان لا أتوجع ومن يدري ربما أتشكل وأنت تصوب بي سجيلا..</p>
<p>ألتقيكم في سقوط جديد</p>
<p>*محمود درويش</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2&#038;p=59</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بوسة بين عيونك الثنتين يامصر</title>
		<link>http://www.feda.ws/blog/?p=57</link>
		<comments>http://www.feda.ws/blog/?p=57#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Feb 2011 23:20:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>feda</dc:creator>
				<category><![CDATA[رصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.feda.ws/blog/?p=57</guid>
		<description><![CDATA[&#160; عاجزة عن الكتابة كما كنت منذ أربع جمعات مضت، كل ما أفعله منذ ركض عبدالناصر العويني لليل منع تجول شارع الحبيب بورقيبة ليوقظ النائم ويبكي الشبابيك التي لاتعرف كيف لها أن تقبل الشارع وناسه وتهبهم رفعتها والسمو وليهتف بالتوانسة دون أن يعلم أن العالم كله مصغٍ: يا توانسة ماعادش خوف! هو تثبيت يدي على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">عاجزة عن الكتابة كما كنت منذ أربع جمعات مضت، كل ما أفعله منذ ركض عبدالناصر العويني لليل منع تجول شارع الحبيب بورقيبة ليوقظ النائم ويبكي الشبابيك التي لاتعرف كيف لها أن تقبل الشارع وناسه وتهبهم رفعتها والسمو وليهتف بالتوانسة دون أن يعلم أن العالم كله مصغٍ: يا توانسة ماعادش خوف! هو تثبيت يدي على قلبي</p>
<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">لكنني عاجزة أكثر لأن دمعي الآن يمنعني من رؤية الحروف.. وبقدر ما ادعيت من قبل، فعلا هي المرة الأولى التي -حرفيا- أبكي فيها وأضحك باللحظة نفسها وأرفع رأسي مباهية بمن قالوا لجيلهم كله: ارفعوا رؤوسكم فألامس بجبيني غيم الكرامة ولكن أيضا لأنني لو نكست رأسي، سأبلل أحرف لوحتي بدموعي، بالحرقة هذه كل ما أراه من منظر التحرير وناسه يبدو بالنسبة لعيني المغرورقة كدفع كريات دم حمراء مبتهجة في شرايين مصر ودلتا نيلها، حمراء كما أحمر أول العلم الذي تطير منه الآن بيضاء حمامة السلام</p>
<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">أريد فقط أن أشارككم هنا بما استطعت كتابته لمصر الحرية على الفيسبوك في التاسع والعشرين من يناير: لا أهتم إن أنهيت بقية المسودات المحبوسة لدي أو لم أنهيها، إن قلت كل ماتراكم مما أردت قوله أم لم أقله، كل ما أهتم له الآن أن يهبني الثوار موسيقاهم لأطلق قدماي- وروحي العالية للرقص، للسهر تحت قمر الليل كله بينما أعب الهواء بصدري وأحاول تخيل برودة الهواء على جسور النيل وهي تعبىء صدورهم المطمئنة وقبل كل هذا وبينما اضغط زر النسخ واللصق، أن أقول لله مجيب المضطر وكاشف السوء: شكرا.</p>
<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">كاميرا قناة الجزيرة المطاردة تبث من سطحها العالي بالقرب من فندق هيلتون رمسيس.. مياه النيل المعكر صار لها لون الذهب المصهور بينما توشك شمس القاهرة على الغرق فيها.. ما أضاء النيل كان شرر قنابل الغاز إذ تنطلق من يد الجنود السود الذين لا ملامح لهم<br />
الفراغ الرمادي بينهم وبين المتظاهرين- المصريين.. يكبر ويصغر حسب زخم القصف وفداحة الاشتباك والشجاعة… المصرية التي تستجمع كرا ففر..ثمة خوف نعم وثمة جوع وتعب ووجع.. لكن ثمة غضب.. غضب تلتقطه الكاميرا من علوها، غضب أشعر به يخرج من شاشتي، ألمسه وأمسك به وأغلق عليه قبضتي<br />
أتابع البث بتأهب، بفزع حذر لا أخفيه، وبقلب أتعبه إيمانه.. في مثل هذا الوقت، كل شيء في حيي القانع -ربما حد الخضوع- الهادئ يستكين ويصمت لدرجة أن نبض قلبي العالي يزعجني<br />
على مسافة طويلة الوجل، يقف الطرفان وجها لوجه، عينا لعين، يشد السود على عصيهم وعلب الغاز -أمريكية الصنع- بينما بيد عدد من المصريين مناديل أو خرق بيضاء كحمائم سلام.. لا أعرف ما كانت تحديدا لكنهم لوحو بها.. مسحو بها عليّ طمأنينة.. كنت أفكر: يارب لاتجعلها ضمادا لجروحهم.. أخرجها بيضاء من غير سوء، من غير دم.. يا رب صرخاتهم.. يا رب حرقتهم<br />
إشارة مبهمة كررها أولهم فثانيهم وسرعان ما ألتقطها حشد صغير.. كرروها بإلحاح الواثق لا رجاء المضطر.. بدا واضحا أنهم يريدون إخبار السود الحيارى شيئا وبدا سريعا أن السود تشاوروا فيما بينهم، مالوا لكبيرهم ثم سمعوا وأطاعوا، وبدأت مسافة الهدنة تكبر وتكبر<br />
لذهولي، اصطف شاب وشابين وبضعة ثم بعفوية تقدمهم أحدهم دونما طويل نقاش فيمن يؤم القوم وكانت الإشارة التي لا يمكن أن اخطئها ماحييت:<br />
الله أكبر<br />
الله أكبر، يرحمهم وإن لم يرحموهم.. يهبهم السكينة التي تجعلهم يقفون بثبات للصلاة في قلب المظاهرة وعصي الجند.. ينتصر لهم لأنهم قالوا بوجه الظلم المحرم على هذه الأرض لا.. لأنهم يسجدون له وحده، يحنون له جباههم العالية، يعبدونه كما أراد: بألا يذعنون لغيره كائنا من كان وطاغيا من طغى<br />
لاتلتقط الكاميرا المخبأة أصواتهم لكنّي معهم أؤمّن.. آمين ولكم إيماني الذي كدت أفقده.. لكم صلواتي التي لا أصليها لأني -لولا نهي الرب- قانطة.. خذوا أدمعي التي لم اعبأ بمسحها.. خذوا عجزي عن منحكم شيء سوى الدمع والكلمات.. خذوا أعز أشيائي: حبال صوتي وحبر كتابتي..<br />
خذي الآمين يامصر: لاتغربين وصلاة مغربك لاترد..</p>
<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">.</p>
<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2&#038;p=57</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>98</title>
		<link>http://www.feda.ws/blog/?p=55</link>
		<comments>http://www.feda.ws/blog/?p=55#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Jan 2011 06:05:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>feda</dc:creator>
				<category><![CDATA[أحوال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.feda.ws/blog/?p=55</guid>
		<description><![CDATA[&#160; لسجل حياة هذه المدونة سأدون: طُرِحت للتصويت في الدورة الثانية من جائزة هديل الحضيف للاعلام الجديد عن فئة التدوين الشخصي كل ما أستطيع قوله هو أنّي مرعوبة نوعا ما من دفق الزوار رغم كل البهجة التي يجلبها وقع خطاهم هنا.. أحتاج أن آلف الذوبان / الدفء / الحميمية مجددا بعد كل هذا الغياب الجليد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">
لسجل حياة هذه المدونة سأدون: طُرِحت للتصويت في الدورة الثانية من جائزة هديل الحضيف للاعلام الجديد عن فئة التدوين الشخصي</p>
<p>كل ما أستطيع قوله هو أنّي مرعوبة نوعا ما من دفق الزوار رغم كل البهجة التي يجلبها وقع خطاهم هنا.. أحتاج أن آلف الذوبان / الدفء / الحميمية مجددا بعد كل هذا الغياب الجليد</p>
<p>لن أكتب لاستجديكم التصويت.. تعرفون مسبقا لمن أصواتكم ستذهب</p>
<p>سأكتب لأني أرغب في الكتابة.. لا أدري عّم أكتب، أريد أن أكتب وحسب</p>
<p>أريد ما / من يعيدني للكتابة، للحياة.. أريد للغصون الميتة أن تزهر لفصل متخيل</p>
<p>وأريد إشارة من الرب لاؤمن واستمر ويطمئن قلبي</p>
<p>حلمت ليلة أن الله -رب الكتب والكتّاب، رب الكرام الكتبّة، رب القلم والسطر- حرم الكتابة مني</p>
<p>ولأني استيقظت وأول ما وقعت عيناي كانت الأيقونة بالعينين السود الواسعتين -عيناي- التي كفّتني عناء الدمع، التي تنام كل ليلة في كآبتي وبجانب الوسادة،</p>
<p>لم أبك، عوضا أمسكت بأحّد الإبر ووخزت أصابعي، اصبعا اصبع</p>
<p>لم تكن أناملي معتلة كأنامل مرضاي المعتادة -حد المرض- على الوخز والتي لاتستجيب بالضرورة بالنزف</p>
<p>لكنها كانت فزعة، منحتني الدم المرتبك وأنا، أردتها أن تنزف شيئا، أي شيء</p>
<p>دماً، كلماً، لو أن روحي حتى سالت ماكنت لأمنعها،</p>
<p>وما هّم إن تلطخت حروف المفاتيح، طالما أني أخيرا أكتب</p>
<p>حتى أن لو أن الكتابة غدت السم المتغلغل في شراييني، اللعنة التي لابد أن أقولها بصوت عال وأخيب من ظّن أني بنت طيبة تعتذر من الهواء قبل أن تتنفسه</p>
<p>لو أنها العجز الذي لا شيء يستنقذني منه ولا أفتدي به -يالفأل أبي الذي وهبني للقدس فدا، لحظة فقدان التوازن على الصراط، الغبينة التي لاتسعها الصدور، والزمن الذي لا شأن له سوى إذلال عزيز القوم</p>
<p>لو أنها دوار السكارى المتشبثين بمقاعد الحانات، رماد المنافض التي يزعجني هوس الندلاء بتغييرها من قبل أن تمتليء، والأشياء التي نعلم أننا لن نعود ما كنّاه بعد أن نقولها لكننا نقولها برغم ذلك وألسنتنا الندم</p>
<p>الخدائع والأوهام وخصور الانتحاريين الطيعة وملل علب الأدوية التي يصفها الجبناء بعناية وترتيب بانتظار أن يهبهم الرب الجرأة ليبلعوا محتواها يوما</p>
<p>حالي التي تحتاج أوتارها دوزنة وأنا منذ ثلاثة شهور أمنيها بأني سوف أتفرغ لها لأجل أن</p>
<p>I get my sh*t together</p>
<p>رنة خاتمي الذي لم ألقيه في مجرى التصريف بعد، ربما لأجل الاحتمال البعيد أن تساءلني الطفلة التي ادعو الله ألا أنجبها يوما: ماما، هل كان لديك يوما ما قلب؟</p>
<p>لو أن الكتابة كانت كل ما يتحدى العناد منّي، سأكتب</p>
<p>لو أنها غدت مسألة “تكسير رأس” مع الرب والدنيا والناس وما أعرف وما لا أعرف، سأظل أكتب</p>
<p>مازلت أرغب الكتابة، أرغب الحياة، ومازال لدي الكثير مما أريد أن أحدثكم به</p>
<p>أريد أن أخبركم بالفرح الذي حدث لي، أجمل الأشياء الممكن حدوثها لإنسان والتي لم أستطع منذئذ التوقف منها عن البكاء</p>
<p>أريد لأجله أن أضمكم في حضن طويل، وأن أضيّفكم مع بن قهوتي الورد واللوز والملبّس الـ جاءوني من بيروت، أن أقبلكم كما يفعلون في بيروت: على الخد الأيمن، ثم الأيسر، ثم الأيمن المشتاق من جديد</p>
<p>أن أترك لكم مكانا على الصوفا- حيثما غالبا أجلس لأكتب، اجلسوا معي قليلا</p>
<p>أريد أن أضيء كل مفاتيح الإنارة، أن أحول كل أيام السنة إلى قرقيعان وأفتح كل الأبواب لكل الأطفال واملأ كل السلال بقلوب السكر وقروش الفضة وأمزق الأغلفة عن كل الهدايا الوهمية المنثورة زينة حول أشجار عيد الميلاد -أعلم أنها فارغة لكنّي أريد أن أفتحها</p>
<p>أريد أن أخبركم عن مخلوقاتي الـ ما مرت على الطين، تنزلت من الجنة لي، لي أنا وحدي</p>
<p>أريدكم أن تتذمروا، كيف لي أن أطلبكم أن تطوقوني حد الاختناق، وأنّتي: قتلتني الوحدة، بينما عزوة وناس ينشد بهم الظهر حلّوا للتو بصدري</p>
<p>أريد أن أخبركم عن الدروب التي ينهيها المفرق وعن الخلان الذين من قبل الخطى اتفقوا أن الأولوية دائما للمسير.. أننا لا نقف أبدا مهما أوجعنا الفراق</p>
<p>ولأننا ملأى بأنفسنا والغرور لم نعترف أبدا أننا سنقتل أنفسنا بايدينا</p>
<p>عن خطى العودة المرهقة، التعبّة، القلقة، المحبطة حينما تنتهي ليلة كنّا نود لو أنها ما انتهت</p>
<p>عن الملح، متى يصبح له طعم السكر</p>
<p>الملح في البحر الذي لم يخشى أن تشربه عتمة شعري، في شهقة الاقلاع دونما يد أشد عليها لتطمئنني، على جبين أحبابي الذي أخشى من هبوب الهواء و “الدرب طلوع” أن يجففه</p>
<p>لأجل كتابة كهذه أمسك بالسكين طويلا ولا أبسمل كما قد يفعل جراح مؤمن بمشرط العافية، استراتيجتي في الكتابة هي: التحديق في السكين لساعات وأيام إن استدعى الأمر، لا أتحرك، لا جفن لي يرف حتى أُفقِد كل شيء معناه: الجلد، الدم، النصل، ومضة الألم.. وفي لحظة عدمية افعلها وحسب.. ويكون الجرح وتكون الكتابة</p>
<p>لا أريد الضماد، كتابة كهذه لا تستحق النهاية، هي أكبر من أي نهاية تحرمها الخلود، لأني بها أحكي حياة لاينهيها الموت، وبكتابتها أسرق شيئا من خلودها كي لا أموت قبل يومي **</p>
<p>أعلم، قلت الكثير ومضيت دون أن تعرفوا ما أردت بالضبط قوله.. حتى أنا لا أعرف</p>
<p>لكنّي لا أهتم</p>
<p>* عدد الذين أحتاج أن اعتذر منهم إذ مروا هنا</p>
<p>* مقتبسة (مسروقة) ومن سرقتها منه لا يمانع.. بالعكس ممنون</p>
<p style="text-align: right;">
<p>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2&#038;p=55</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التسريب، القمع، الاستهلال</title>
		<link>http://www.feda.ws/blog/?p=15</link>
		<comments>http://www.feda.ws/blog/?p=15#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Aug 2010 03:45:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>feda</dc:creator>
				<category><![CDATA[رصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.feda.ws/blog/?p=15</guid>
		<description><![CDATA[When I tell you- my friend: just drop the whole thing and you do, where do all the things we dropped go? . . أنا هنا أحاول التقاط ماتحدثنا عنه وما لم نتحدث الممتع في التدوين أن المدوّن الذي يهجر مدونته طويلا حتى تظن أن أماتها العطش قد يتحدث -هكذا- فجأة بلا مقدمات وفي أكثر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">
When I tell you- my friend: just drop the whole thing and you do, where do all the things we dropped go?</p>
<p>.</p>
<p>.</p>
<p>أنا هنا أحاول التقاط ماتحدثنا عنه وما لم نتحدث</p>
<p>الممتع في التدوين أن المدوّن الذي يهجر مدونته طويلا حتى تظن أن أماتها العطش قد يتحدث -هكذا- فجأة بلا مقدمات وفي أكثر المواضيع تزامنا مع المستجد كأن لم يغب عن شيء .. بلا حملات إعلانية أيضا- شكرا لقارئ الخلاصات، ودون حتى أن يضع بالاعتبار أهمية كتابة تبرير أو اعتذار صغير عن انقطاعه.. أحب مثل هذه العفوية.. بالضبط ماتحتاجه مدّونة كسولة ومزاجية مثلي</p>
<p>بضع أشياء حركت الراكد فيّ مؤخرا.. لكنها تشترك جميعا في التداعي المروع وبالوقت نفسه المشفي لغلّي، أنا الفتاة الـ ضاقت ذرعا بأنظمة العالمين الأول والثالث، بالشرفاء قبل الخونة، بالديموقراطيين قبل الفاشيين، وبالخيرين كما الأشرار.. ضقت بالرقابة، بالتكميم، بالإلغاء.. الفتاة الـ تحاول التكتم على حقيقة أن لم تعد هناك الكثير من الأشياء تحثها على التفاؤل وتبقي على إيمانها القديم بالحرية، الديموقراطية، حقوق الإنسان…</p>
<p>على ما يبدو هو زمن نتعذب فيه لا على يد أزلام نظمنا القمعية وحسب بل ويد مبادئنا نفسها التي وضعتنا بمواجهة النظام.. زمن لإدراك أن أبطالنا هم أول من سيستهلكوننا ويستنفذوا كل قوى التجمهر منّا قبل أن يبيعونا لمن تمت تعبئتنا لنتصوره -ونحاربه- عدونا</p>
<p>حسنا، ليس لي من أبطال.. اخترت منذ البدء ألا أُخذل لكن إن كنت لأختار بطلا فإن العاملين في ويكيليكس بالتأكيد سيكونون أبطالي الجدد، لا بسبب رفضي لحروب أمريكا وتشفيي لتبدي زيف ديموقراطيتها المدعاة، وإنما فقط لأن هناك من لازال مثلي يؤمن أن الأمن / الخير لايستجلب بالعتمة وأن تمكين الفاسد لايتأتى منه أي نفع للبشرية</p>
<p>الضوء جيد، يقول جوليان أسانج أحد مؤسسي ويكيليكس ومتحدثها. لكن مايعول -وأعول أنا- عليه هو الأشخاص المأخوذين والمدفوعين أخلاقيا.. أحببت مثل هذا المصطلح</p>
<p>Ethically compelled</p>
<p>أتمنى أن أكون إحدى هؤلاء الأشخاص الذي يتحدث عنهم أسانج بالطبع رغم تقبلي للنقاش في المبدأ الأخلاقي الذي تنطلق التسريبات منه، على مستوى عملي وشخصي مثلا هل سيقف التزامنا الأخلاقي بمبدأ السرية الذي نوقعه حال التحاقنا بمنشأة ما، هل سيقف حائلا دون نشرنا لما نعتقد أنه فساد؟ لا أعلم إن كان ثمة من يشاركني مثل هذا التساؤل والذي بالتأكيد أحتاج للتفكير فيه مليا</p>
<p>هنا رابط مقابلة أجراها معه مؤخرا كريس أندرسون في مؤتمر تيد العالمي الذي أقيم بأكسفورد في يوليو (مترجمة للعربية)</p>
<p>وهنا أغنية / قصيدة / راب عن نافذة حريتنا الأخيرة، أحببت المقطع الأخير، جدا</p>
<p>في شأن ويكيليكس -وبتحفظ حتى ينجلي حمق الحكومة الأمريكية- كسبنا معركة إذن، ربما لأنّا آمنا بالناصر أو لأنها أمريكا ونحن نريد أن نشمت.. الأكيد أنه لن يكون لويكيليكس نفس الأنصار من “ربعنا” الهاتفين حين ينقلب علينا ليكشف مراسلات مثل تخوف الولايات من تعاظم قوى الوهابية في دعم التطرف الإسلامي -(وثيقة أمريكية موجودة على الويكيليكس فعلا)، لا أهتم من يُهاجم، اهتمامي الوحيد والذي يجعلني أمسك بأطراف مقعدي تأهبا للقفز هو الشفافية أيا كان عدوها.. لكن المعركة الأخرى تتجه للخسارة نوعا ما وإن كنت لا أزال أتمسك بإيمان قوي بالإنترنت، بالتكنولوجيا والتي إن خسرنا منها خدمة بالتأكيد ستعوضنا خدمات ماكنا حتى لنجرؤ على تخيلها لئلا يمسنا رعب الحرية.. يوما ما سيصبح كل هذا من الماضي.. أتحدث طبعا عن رعب الحكومات العربية التي ضاقت ذرعا وبدأت التحرك لتجرد البلاك بيري من خدماته.. سأضع غرامي الشخصي بالجهاز جانبا (لو قرأت رسالتي في مسنجر البلاكبيري ولم ترد، سأعرف أنك قرأتها.. أحب هذا <img src='http://www.feda.ws/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  ) وحسرتي على الحملات الإعلانية الجديدة لهذا الجهاز المطارد، وأيضا حقدي على كل من ساهموا بإقناعي بشراء الأيفون الذي هو الآخر يملك تقنيات شبيهة.. سأحاول التحدث ببعض حياد</p>
<p>مؤلم أن تلين ريسيرش إن موشن -كما كانت قوقل وياهو خيبة في قلب الحريات- وتهب الرشاوى -لا أملك سوى أن أنظر لها هكذا- للحكومات وهي التي جعلتنا نجرؤ على الحلم بإمكانية وجود تقنية تطير مباشرة لسيرفرات ريم الكندية دون أن يستطيع الرقيب العربي إسقاطها ثم أيقظتنا بعنف، لو كنا في الزمن ذي المبادئ الصحيحة -أشك أن هذا الزمن آتٍ أصلا- لكانت ريسيرش إن موشن لتتخذ موقفا منطلقه حرية التعبير والسوق الحرة المفتوحة  ووو، ولكن ولأنها شركة ذات مسئولية محدودة في عالم جشع ولأننا -دائما- في الزمن الخاطئ، هاهي تذعن وتتفاوض مع دول مثل الإمارات نعرف جيدا أنها هشة لدرجة أن تتحجج -بما يشبه المزحة- باختراق البلاك بيري لقيمها المجتمعية.. أولا عن أي مجتمع إماراتي يتحدثون ثم منذ متى كانت الدعارة والاتجار بالبشر أو الخمور قيما إماراتية أصيلة بينما البلاك بيري هو الدخيل؟ ثانيا كلنا يعرف أن الإمارات التي أزعجت العالم بتبجحها بالأول والأضخم كانت أول من كذبت على مواطنيها والمقيمين حينما زرعت تطبيقا للتجسس مدعية أنه تحديث لنظام التشغيل ثم كانت أخيرا من الهشاشة وانعدام الصبر بحيث تحركت -مفضوحة- حينما قصم القش البرودكاستي ظهر بعيرها، وفقط لأن المواطن أراد -لو لمرة- أن يقول: لا أقبل</p>
<p>ليست الدول العربية وحدها التي تشترك في مثل هذا الرعب من ناسها ومن التقنيات التي جرفت وسائل قمعهم لهؤلاء الناس، دول عديدة صدمني اندراجها في القائمة.. حتى الولايات ومجددا بحجة الأمن القومي تفعل ذلك ولكن لم يعد من المشرف أن نتساوى مع الولايات / المملكة المتحدة في أي شيء.. أعني على صعيد مصادرة حريات الأفراد والادعاءات المضللة والتعتيم الإعلامي (ذات الدولة التي تملك سلطة الدخول على مراسلات مواطنيها البلاكبيرية تنتقد الإمارات وتعلن عن أسفها لتراجع حرية المعلومات العربية) ألسنا كلنا أمريكا؟</p>
<p>الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا</p>
<p>لم يكن “سيدي” ابن عربي من قال هذه الجملة كما كنت أظن، قوقل متحير بين كونها أثر نبوي وبين نسبها لعلي بن أبي طالب.. بكل الأحوال، فكرة أن الحياة ليست سوى حلم طويل تتملك الكثير من الأشخاص.. لست منهم</p>
<p>بالطبع هذا هو المرض الذي أصابني مؤخرا.. وربما أحد أسباب أني ماعدت أستطيع الصمت رغم أني لم أجد بعد كلمات لما أريد قوله.. مجرد التفكير بالفيلم “الاستهلال” تجعل مخي ينبض بطريقة أشبه بنوبة صداع على وشك القدوم والحقيقة أن مشاهدة مثل هذه قد احتاجت فعلا لقرصيّ بنادول وكوب قهوة مضّاعف الكافيين</p>
<p>المفارقة أني حينما دخلت صالة السينما كنت -برغم التريلر- أنتظر فيلما ناعسا وفلسفيا بطريقة مملة ولأجل هذا أخذت أستجدي ذاكرتي أن تمنحني تتمة الهايكو:</p>
<p>حلمت البارحة أنّي فراشة والآن لست أدري هل أنا إنسان يحلم أنه فراشة أم فراشة تحلم أنها إنسان</p>
<p>نعم، كان هذا مقاربا لما أراد مخرج الفيلم كريستوفر نولان قوله لكن أبدا ليس بالشكل الشاعري هذا.. استهلال كان يريد إفزاعك، هزك، تشكيكك فيما تعرف وتؤمن وتثق، وضعك بمواجهة مع الحد بين حلمك واليقظة.. وهناك أيضا رعبك من الموت، الموت المتربص بهم / بك في طبقات الحلم الأربع وكيف يأخذ بالتلاشي بينما يقابله كمفهوم عالم النسيان والعودة منه (لايستيقظ الحالمون إن في الحلم ماتوا، يستمر الحلم في أخذهم لما بعد الموت يحدث)</p>
<p>ما أردت قوله هو أني لطالما رددت، أن كل ما أريده في هذا الوجود هو الحصول على إجابة كل الأسئلة، قراءة كل كتب الدنيا والتحصل على كل المعرفة، أريد للحظة التي ينبض فيها قلبي وتمس روحي فكرة، نغمة، قصيدة.. أريد لهذه اللحظة أن تستمر للأبد. بالنسبة لي هذه هي الجنة ولا أرى نفسي بأي شكل أُحرم منها. أخذني كل هذا التوق بالطبع للتصوف لأني تخيلت أن “فيّ عالم أكبر منطوٍ”، لكن الله ردني، أعادني للجرم الصغير قبل أن أرتقي للنيرفانا. برغم هذا مازلت أملك ذات الرغبة وذات التصميم</p>
<p>أدرك أن هذا لايتقارب كثيرا مع ما يريد لنا الدين أن نؤمن به ولكن حين يكشف عني غطائي- الله وعد بهذا أليس كذلك؟، أتخيل أن أول شيء سأصنعه بدلا من تخير أنهر اللبن والعسل بدلا حتى من الاقتصاص والتحاسب هو أن أفهم أولا: لماذا؟ لماذا ياربي.. ربما الموت هو لحظة تمام العقل فعلا، تمام الوعي.. أو هي ربما مكافأة الموعودين بالتطلع لوجه الله.. اللحظة -بالمعنى المجازي- التي بشر بها المتصوفة وربما بنفس هذه الأرجحة هي الأحلام.. ولكن بالعودة لمحاور أصغر أستطيع التحدث فيها بثقة أكبر من مابعد الحياة: لم يستهويني أبدا التدرب لأملك القدرة على التحكم في أحلامي، حتى حينما كنت معرضة لهجوم الكوابيس الرابضة على الصدر، تلك التي نسميها الجواثيم، كنت أولا معتدة بقدرتي على إدراك أني أحلم أغلب الليلات وثانيا وكردة فعل متطرفة دفعها استخفافي بهوس العربيات بتعبير رؤاهم -مسكينة هي المرأة العربية إن ظنت أن أحلامها رؤى وكأنها من بقية الله في أرضه- وبالطبع ثمة تأثيرات العم فرويد السيئة، كان أكثر اهتمام أوليته لحلم هو استخدامه كإلهام للكتابة حينما عجزت عنها.. هذا الفيلم نسف لي كل هذا والآن لا أعرف ما إذا كنت مستعدة للحلم! مذ شاهدته الخميس الماضي وأنا أمضي الأيام في النوم والبلادة لكني حتى الآن لم أحلم.. أفكر الآن أن الأمر مرعب</p>
<p>وكل مايتبقى من هذه الزوبعة في عقلي هو صراخ أريادني</p>
<p>Wake me up !</p>
<p>WAKE ME UP !</p>
<p>.</p>
<p>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2&#038;p=15</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أكبر من ملاحظة، أصغر من تنويه</title>
		<link>http://www.feda.ws/blog/?p=13</link>
		<comments>http://www.feda.ws/blog/?p=13#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Jun 2010 15:45:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>feda</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.feda.ws/blog/?p=13</guid>
		<description><![CDATA[&#160; لازلت أقول عن مدونتي أنها “تحت الإنشاء” مع أن الصديقة ريما الغفيلي أنهت صبها في القالب منذ شهر أو أكثر (شكرا ريما).. لا أعلم كم من الوقت مرّ مُذ نقلتها لعنوانها هذا (أردت أن أقول الجديد لأهب نفسي بعض العذر والصبا) لكنني شعرت أنه وقت أطول من المتوقع لأي شيء يقع تحت رحمة الإنشاء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">لازلت أقول عن مدونتي أنها “تحت الإنشاء” مع أن الصديقة ريما الغفيلي أنهت صبها في القالب منذ شهر أو أكثر (شكرا ريما).. لا أعلم كم من الوقت مرّ مُذ نقلتها لعنوانها هذا (أردت أن أقول الجديد لأهب نفسي بعض العذر والصبا) لكنني شعرت أنه وقت أطول من المتوقع لأي شيء يقع تحت رحمة الإنشاء وأنا هنا لا أطلب الصفح.. أقر فعليا بالذنب، لم تعد المدونة لي ما كانت: أولى الصفحات التي أزور بلهفة الغيّاب حال الاستيقاظ، أو تلك التي كنت لها التجىء كلما مسني الأرق بالليالي أو الملل في غرف الإنتظار.. ملاذي حينما لا أرغب في تلقي الأسئلة فأصد بمتصفح الهاتف ردا للغة الجسد.. الآن، بالكاد بات هذا المكان المكان الـ تتذكره صاحبته بين الحين والآخر فقط لئلا يغدو مهجورا</p>
<p>لن تكرهوني حين أقول أني لا أكتب لكم، أكتب لي؟ إن لم تفعلوا بعد فأنا أعول على عداد زيارتكم ليخبرني أن بالمدونة وقع خطوات يتردد.. أشعر بالوحشة أحيانا والوحدة في أحيان أخر<br />
حسنا، صرتم تعرفون مشكلتي.. فقدت القدرة على الكتابة (تفاؤلا سأقول: تقريبا، فقدت القدرة على الكتابة) عندي مسودة عن ما أسميه/يسموه بالرايترز بلوك يمنعني من إتمامها الرايترز بلوك طبعا <img src='http://www.feda.ws/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> .. سأحاول -جديا- أن أظهرها للنور/لكم لكني لحينها الذي قد لا يأتي، أحاول تجميع ما نثرت على صفحات الإنترنت المختلفة على مر السنوات لأحتفظ به هنا كأرشيف شخصي حتى يكتب الله لي (أو عني؟) ماهو أفضل<br />
بعض ما لملمته كان بالأصل مكتوبا باللهجة المحكية.. أرجوكم لا تسألوني بم كنت أفكر وقت كتبته لأني للأمانة لا أدري.. ربما أردت إقناع نفسي أن الكتابة أسهل حينما أتخفف من بعض قيودها لكن الفصحى بالنسبة لي لم تكن القيد أبدا.. القيد هو رأسي المطوق بالكثير من الأحجبة الـ تمنع صدور أي شيء ذا مغزى/مردود عنه<br />
على كلٍ، شرعت في إعادة كتابة المحكي.. ما أحتاج عونكم فيه هو الغض عن الأخطاء الشتى نحويها ولغويها.. بقدر ما أحب رنين الكلمات الـ تتردد على شفتي وأنا أطبع على لوحة الحروف العربية بقدر ما أقر أنها -اللغة- الآن تكاد تقترب من أن تكون لغتي الثانية للأسف.. أتقبل التصحيحات برحابة وامتنان -على فكرة</p>
<p>فقط، هذا كل ما أردت قوله وبشكل غريب كل ما كانت الهدنة الصغيرة لتسمح لي أن أقول قبل أن تنقضي</p>
<p>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2&#038;p=13</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتب 2010</title>
		<link>http://www.feda.ws/blog/?p=17</link>
		<comments>http://www.feda.ws/blog/?p=17#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 Mar 2010 18:05:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>feda</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.feda.ws/blog/?p=17</guid>
		<description><![CDATA[نعم، الـ 13 هو أحد أرقامي الأثيرة. أظنني ولدت فيه لأنسف نظرية الشؤم لكني لم أتخيل أبدا أن تكون حصيلتي من معرض كتاب -أيا كان- بمثل هذه الخفة في الأصل قائمتي المعدلة كانت 33 عنوانا، وكوني حصلت على مايقارب الأربعين بالمئة منها لم يكن فقط لأن بعض دور النشر صعبة ولكن بعض الكتب الـ أردتها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">نعم، الـ 13 هو أحد أرقامي الأثيرة. أظنني ولدت فيه لأنسف نظرية الشؤم</p>
<p>لكني لم أتخيل أبدا أن تكون حصيلتي من معرض كتاب -أيا كان- بمثل هذه الخفة</p>
<p>في الأصل قائمتي المعدلة كانت 33 عنوانا، وكوني حصلت على مايقارب الأربعين بالمئة منها لم يكن فقط لأن بعض دور النشر صعبة ولكن بعض الكتب الـ أردتها امتلكتها في يميني لثوان قبل أن أعيدها للرف، لم؟ لا أدري.. أشعر بمرارة في حلقي وانعدام رغبة لم آلفه مسبقا، أنا التي طالما كانت معارض الكتاب تعني لي رفا أو رفيين إضافيين لمكتبتي</p>
<p>المزعج أن كلا من: السعودية: سيرة دولة ومجتمع لم أجد ناشره، وكتاب الشاي من كلمة وأعمال الثبيتي من الانتشار العربي لم يحضرا. كانوا و:في معنى أن أكبر للجهني أكثر ما أردت هذا العام</p>
<p>مضيت ولا أعلم لم أخذت اتمتم/أغني (كما في كل مرة استحضر فيها الثبيتي شفاه الله) ضمني، ثم أوقفني في الرمال.. ودعاني بميم وحاء وميم ودال…</p>
<p>أدرك الآن أني وكي أبتهج، ينبغي أن أعرف جيدا ماذا أريد. لم تعد المباهج لتأتي صدفة حتى في معرض الكتاب- أجمل الممكن من الأمكنة</p>
<p>في كل الأحوال أنا، اشتقت للقراءة أكثر من أي شيء آخر غيبتني عنه غبيوبتي الأخيرة.. منحني أبي الرواية الـ حديث الكل: ترمي بشرر.. سأرى غدا إن كان غرسها سيثمر في حضني</p>
<p>العناوين كما تبدو (في الصورة التي ترفض الظهور لسبب ما) :</p>
<p>حقوق الإنسان في الوطن العربي تقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان 2008-2009</p>
<p>الليبرالية وحدود العدالة</p>
<p>التيار الإسلامي في الخليج العربي</p>
<p>أجمل مافي الأرض أن أبقى عليها</p>
<p>الأديان والمذاهب في العراق</p>
<p>الخيال الخلاق في تصوف ابن عربي</p>
<p>الفلسفة ببساطة</p>
<p>استراتيجيات النفط والغاز والتنمية في المملكة العربية السعودية</p>
<p>إيران تستيقظ</p>
<p>السيدة مريم في القرآن الكريم</p>
<p>الشعر الأمريكي الجديد- عالم مملوء بالعظام والريح</p>
<p>هكذا قتلوا قرة العين</p>
<p>في معنى أن أكبر 40</p>
<p>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2&#038;p=17</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أثر رجعي</title>
		<link>http://www.feda.ws/blog/?p=19</link>
		<comments>http://www.feda.ws/blog/?p=19#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 31 Jan 2010 19:15:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>feda</dc:creator>
				<category><![CDATA[رصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.feda.ws/blog/?p=19</guid>
		<description><![CDATA[والرجعي من التخلف لا التقادم ! أجزت ما فعل أبي، ولكن أردت أن تعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء هل يمكن لنص  أن يكون أكثر وضوحا ومباشرة؟  لم ندرس القانون لكننا ندرك العدل.. العدل في جوهر كون القصاص حياة هو ذاته العدل في العقد شريعة المتعاقدين طيب لنفترض -كما تخبرنا الحياة- أن امرأة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">والرجعي من التخلف لا التقادم !</p>
<p>أجزت ما فعل أبي، ولكن أردت أن تعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء</p>
<p>هل يمكن لنص  أن يكون أكثر وضوحا ومباشرة؟  لم ندرس القانون لكننا ندرك العدل.. العدل في جوهر كون القصاص حياة هو ذاته العدل في العقد شريعة المتعاقدين</p>
<p>طيب لنفترض -كما تخبرنا الحياة- أن امرأة تزوجت واشترطت في عقد نكاحها ألا يقدم زوجها على الزواج من أخرى إلا أن تأذن له.. كل المذاهب تجمع أن للمرأة مثل هذا وأن النكاح يبطل بمخالفة الزوج.. لكن في حالة حدوث المخالفة فعلا ما الذي يطلبه الشرع لابطال النكاح؟ مضي المرأة قدما في الإبطال.. إجازتها / أو عدمها كما فعلت المرأة الـ أتت النبي فقط لتبين أن للنساء الحق في أن يتخيرن.. بينما  بالمقابل المفرقة عن زوجها لارتداده أو لظهور رابط قرابة بينهما لا تُخير.. لا تُطلق.. نكاحها ببساطة باطل منذ لحظة حدوث/اكتشاف سبب التفريق</p>
<p>إليكم مايستطيع عقلي الصغير استيعابه في مثال فاطمة ومنصور.. يدعي الأخوة -أخوة فاطمة، ولاة أمرها- أنهم قبلوا بمنصور مخدوعين.. أُقر الآن -بعد أربع سنين من العبث القضائي- أنه قبلي بطريقة أو بأخرى.. لكن قبلي الأصل كان منصور أم لا.. لاتنتفي الخديعة لأن مابني الزواج عليه لم يكن :أي قبيلة والسلام.. كان تحديدا أصل قبلي -معين- رضاه الأب ولم يكن ليرضي سواه.. الشأن الأهم هو.. لأي مدى يحق للأخوة إبطال زواجات الأخوات بعد وفاة الولي/الأب والمرأة -نظريا- أصبحت أصلا تحت ولاية زوجها ولم يعد للأخوة قول في أمرها؟ &lt; أكتب كل هذا رغم أني شخصيا أرفض مبدأ الولاية ولكن لنفترض.. في حالة المرأة الـ أختل شرط من شروط زواجها.. لم أسمع أبدا عن أخوة معترضين -أو قاض مؤيد للإعتراض لدرجة قبول الدعوى- إلا لأسباب لاتعني المرأة -المرأة التي قالت نعم- بأي شكل من الأشكال… مذهب، أصل، عرق، لون بشرة.. كلها حماقات اخترعها الرجل ومازال يستخدمها لأن سطوتها تعزز من سلطته المتخيلة.. تعزز من الأمان الذي عجزت الدولة أن تمنحنا إياه فانتكصنا على أعقابنا عائدين للبحث عن حياة كريمة بطرق تجاوزها الزمن.. طرق الغلبة فيها هي لقوانين القهر.. لسلطات اضطهادية تعز من شأننا باذلال شأن كل مايخالفنا.. على غيرنا فيها أن ينقص لأجل أن نزود</p>
<p>وعدت نفسي مرارا ألا أتدخل بشؤون السعوديين القبلية لأني لا أستطيع الحكم على أمر من خارجه ولأني أحترم خيارات الفرد القبلي كما الجماعة.. لكني مع هذا أعتقد أن سطوة القبلية تراكمت حينما كانت نظام حياة تؤمن للفرد الحماية وتزوده بأغلب حاجاته الإجتماعية والعائلية وحتى السياسية.. في المجتمع المدني المفترض/المدعى/الحلم/المعوق/المسخ، سأعترض حينما تصبح القبيلة لعنة تطارد نسائها فقط لأنهم نساء.. وسأعترض أكثر وأكثر حينما تحدث هذه المطاردة بمرأى الدولة ومسمعها ومباركتها وشرعنتها وتأكيدها وتمييزها</p>
<p>لبنى الحسين في السودان كانت لتنجو من الجلد ببساطة لو كانت استخدمت حصانة منحت لها كموظفة تعمل للأمم المتحدة لكنها أبت وواصلت المحاكمة وحصدت الحكم.. بغض النظر عن التساؤل هل كانت نواياها المبدأ فعلا أم الشهرة.. أجدني أقر باحترامي لثباتها.. وأنا أدرك أن فاطمة كانت في الموقف نفسه بشكل ما.. فاطمة ناضلت -ربما بطريقتها الخاصة- لكنها فعلت ما أنا أكيدة أن ستعجز عنه أغلب الناشطات المختبئات خلف برستيج الصحافة ووهج قوائم الغرب للسعوديات الأكثر تأثيرا.. ولن يلومها أحد الآن لكني ربما لو كنت أنا فاطمة لرفضت النقض الذي لاينقض الأحكام الأولى فعلا بقدر مايثبتها.. لو كنت أنا فاطمة كنت لأقاضي القضاة الذين يساند آخرهم حكم سابقه.. لم أكن لأعود لو كنت فاطمة.. كنت لأحارب أربع سنوات أخرى فقط لأجل جملة واحدة</p>
<p>مشيراً إلى ثبوت أن الزوج ينتمي إلى قبيلة، ما ينفي وجود تفاوت النسب بين الزوجين، وتسبب هذا التفاوت في حدوث فتنة لآخرين من ذويها</p>
<p>جملة مثل هذه دائما ماتحدث وتقتل كل أحلام التفاؤل.. في كل قضية من قضايا الحريات تختمنا مثل هذه الجملة ونبقى في أماكننا.. لولا أني هذه المرة فرحّة لأجل فاطمة وأطفالها ومنصور.. لكني لا أعلم إن كان هناك مبرر حقيقي للإحتفاء بحل قضية طالت لمدة مخجلة، ومع هذا يمن على طرفيها أنها حلت.. لن أتحدث عن إلى متى تظل مصائرنا مرهونة بالأوامر الملكية الـ تحمينا من جور القانون/العدالة.. هذا نقاش آخر</p>
<p>بالطبع لن يغفل المصدر المسئول أن يطل في آخر الخبر ليقدم المدائح المجانية.. وأنا -لائذة بزر العودة الغاضب في متصفحي- تظل تزعجني جمل الإدعاء والتباهي الفارغة.. لم أعد أبدا اتساءل : ألا يخجل هؤلاء! نقول حينما يكذب أحد كذبة مدعية ووقحة: لا يطيح السقف على راسنا بس.. عشت أنا من كذبات المصادر المسئولة ماله القدرة على إطاحة السماوات لا السقف وحده.. ما أتمناه أنا شخصيا ليس أن أستطيع الحفاظ على أعصابي.. الرحمة التي اسألها هو أن أفقد القدرة على الإهتمام أصلا.. ربما الفأل الوحيد في الحكاية أن الجور حتما لابد أن يتمادى ويكبر كغول، كالثورة التي تقتل ابناءها.. أن كل منصور نصنعه سيفكر مليا حينما تصل ابنته لسن الاختيار.. سيفكر أن ليس للآباء -وقبائلهم- من الأمر شيء</p>
<p>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2&#038;p=19</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>13/12</title>
		<link>http://www.feda.ws/blog/?p=21</link>
		<comments>http://www.feda.ws/blog/?p=21#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Dec 2009 22:05:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>feda</dc:creator>
				<category><![CDATA[أحوال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.feda.ws/blog/?p=21</guid>
		<description><![CDATA[&#160; اليوم هو عيدي وأنا لا أعلم كيف لي أن أشعر حينما أقترب حد ملامسة غيمة؟ &#160; .]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">اليوم هو عيدي وأنا لا أعلم كيف لي أن أشعر حينما أقترب حد ملامسة غيمة؟</p>
<p style="text-align: right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2&#038;p=21</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>COP15</title>
		<link>http://www.feda.ws/blog/?p=23</link>
		<comments>http://www.feda.ws/blog/?p=23#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Dec 2009 05:30:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>feda</dc:creator>
				<category><![CDATA[رصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.feda.ws/blog/?p=23</guid>
		<description><![CDATA[نحن هنا ولن نذهب لأي مكان آخر ولأننا تملكنا البقاء طويلا- مذ بدأت الخليقة حاولت الأرض إخبارنا أن لم يعد من الممكن لأي شيء لايحمل طابع الاستدامة أن يفي بحاجاتنا العديدة أصبحت الاستدامة إحدى الكلمات الدارجة والتي تتردد على ألسنة الكل.. أقلها أصبح للأرض من يصغي لها بالأصل يوم عمل التدوين، موضوع مدخلي الأخير أتى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">نحن هنا</p>
<p>ولن نذهب لأي مكان آخر</p>
<p>ولأننا تملكنا البقاء طويلا- مذ بدأت الخليقة حاولت الأرض إخبارنا أن لم يعد من الممكن لأي شيء لايحمل طابع الاستدامة أن يفي بحاجاتنا العديدة</p>
<p>أصبحت الاستدامة إحدى الكلمات الدارجة والتي تتردد على ألسنة الكل.. أقلها أصبح للأرض من يصغي لها</p>
<p>بالأصل يوم عمل التدوين، موضوع مدخلي الأخير أتى ليعد المدونين لمقدم قمة الأمم المتحدة لأطراف التغير المناخي التي بدأت الإثنين، السابع من ديسمبر والمستمرة حتى الثامن عشر من الشهر نفسه، شهري الأثير</p>
<p>يعرض موقع القمة رسائل من أشخاص مثلي مرعوبين على حصة كل منا من اللون الأخضر وينشط المراسلون والمدونون في نقل الجنون الفوضوي الذي يحدث عندما تحاول جمع 35 ألف ناشط ومحاور ومسئول من 192 دولة في قاعة بالكاد تستوعب 15 ألفا.. وبالطبع كل مايمكن حمله من تأهب خارج القاعات الرئيسة.. ولكن هل يمكننا فعلا حد الحدث في عدد من قاعات رئيسة.. ومحاورات صغيرة متزامنة.. ومعارض/فعاليات مصاحبة من ضمنها عرض فاشن للموضة المستدامة؟ من العبث طبعا إبقاء الاصابع متصالبة واطلاق حمامات الأمل البيض في السماء وحسب.. طالما أن مانأمله من إنقاذ للأرض عموما لا شأن له بما تضعه الأطراف على طاولات المحادثة.. الموضوعان مختلفان تماما.. ولأجل مايجري في القاعات ذات الموقع الذي يشهد القمة الآن كان موقعا لمؤتمر علمي في مارس الماضي ولكن وبمعزل عن عقلانية كل الحوارات المحتدة بين العالم الصناعي المستنزِف والعالم النامي المستنزَف مازال آخر اليوم ينتهي بالعالميّن وهم يستقلون السيارات للعودة لفنادقهم.. نعم التناقض هو أن تعقد قمة همها تخفيف العبء الحراري ولأجل عقدها يخصص عدد قياسي ضخم من السيارات والطائرات الخاصة لنقل الوفود</p>
<p>لا ألوم من يشعره السياسيون بأرقامهم الكربونية المخفضة -دون تفاصيل حقيقية عما ينوون فعله لتحقيق الوعود- بالخذلان لدرجة إقامة قمة بديلة.. ربما من الأجدى أن نفعل ماتفعله الناشونال جيوغرافيك ونحتفظ بمذكراتنا المناخية علها تنفع -أقلها- الآتين بعدنا في معرفة الطريقة الأمثل التي يمكنهم أن يكرهونا بها خير كره.. أو ربما في الجانب التفاؤلي أن نعلق الأمل على ماتشكل ويتشكل من تحالفات ومنظمات وتحركات مازال همها الأول هو التغير المناخي والتي أخذت تشمل أيضا كل المنظمات الـ كانت بالأصل موجودة للتنمية:</p>
<p>NGO’s</p>
<p>وجاءت تغيرات المناخ -والتي يتأثر لها العالم النامي ثلاث مرات أكثر من العالم الأول- لتعيق مساعيها.. ربما للقمة حسناتها بالنهاية</p>
<p>الكل يتكلم عن ذات الفكرة: 6 درجات مئوية! شهدت بداية هذه النبؤة في حياتي ولا أريد أن أشهد حراك الأرض نحو الدرجة الثانية فالثالثة فالرابعة والتي يبدأ عندها كل شيء في الاهتراء بسبب إنبعاث الميثان الذي سيقضي على 90% من الحياة على الأرض كما نعرفها.. لأجل هذا حذفت قارئ الطقس من هاتفي وبغض النظر عن مدى واقعية هذه النبؤات الملعونة إلا أن الأرقام مهمة فعلا، كل الأرقام على مايبدو.. المال الذي سيذهب للدول النامية، التوقعات بانخفاض انبعاث الكربون الموعودة،  المخصصات الضئيلة جدا بالأصل والتي تجاهد الأطراف للوصول للحد الأدنى منها لتتمكن من تصنيف كوبنهاجن كقمة ناجحة، ربما نختلف فعليا على مانعنيه حينما نقول ناجحة ولكن ثمة دائما أجندات نحتكم لها، وطبعا ثمة خط النهاية 2020</p>
<p>على مايبدو ثمة أمور كثيرة تدبر بليل -مقتنعة أنا أن السياسة ما دخلت في أمر إلا شانته- ولكن يبدو ثمة اتفاق على ابقاء الأرض أعلى بدرجتين مئويتين مما كانت عليه قبل العهد الصناعي كحد مأمون.. ورغم غضب الـ77 دولة الـ تدعي النمو لاستبعادها من اللعبة- السبب الذي جعلها تتحالف (ألا تزعجهم حقيقة أن لاشيء يجمعهم سوى الحنق!)، لا أهتم أنا طبعا لمن يقرر ماذا.. كل ما أخصص له اهتمامي هو أن يتحقق الهدف فعلا بغض النظر عمن ساهم في صياغته</p>
<p>كوبنهاجن تلتقط صورة للستة مليارات قاطني هذه الأرض معا، السوأل هو هل مازال بامكاننا أن نبتسم عندما تقول: تشيييز؟</p>
<p>سأتابع</p>
<p>تحديث 12/19/09</p>
<p>كوبنهاجن: النجاح ليس خيارا</p>
<p>!</p>
<p>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2&#038;p=23</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوم عمل التدوين 09</title>
		<link>http://www.feda.ws/blog/?p=25</link>
		<comments>http://www.feda.ws/blog/?p=25#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Oct 2009 17:10:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>feda</dc:creator>
				<category><![CDATA[رصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.feda.ws/blog/?p=25</guid>
		<description><![CDATA[أتذكر جيدا كيف كان الصيف أجمل أيامي.. كيف كنت أصاب بالكآبة الموسمية وأختبيء خوفا من الشتاء!! في طريقنا للمطار متجهين لإحدى أكثر جهات العالم حرارة أوقوستية – ليست الرياض، يعلق أبي على خبر عن التغيير المناخي وذوبان ثلوج الأركتيك من البي بي سي بـ: خلها تسيح يمكن يجينا شوية ماي ! بالطبع لطالما نظرت لأبي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">أتذكر جيدا كيف كان الصيف أجمل أيامي.. كيف كنت أصاب بالكآبة الموسمية وأختبيء خوفا من الشتاء!!</p>
<p>في طريقنا للمطار متجهين لإحدى أكثر جهات العالم حرارة أوقوستية – ليست الرياض، يعلق أبي على خبر عن التغيير المناخي وذوبان ثلوج الأركتيك من البي بي سي بـ: خلها تسيح يمكن يجينا شوية ماي ! بالطبع لطالما نظرت لأبي على أنه</p>
<p>role model</p>
<p>شخصي.. أيقونتي الشخصية بالأحرى.. لذا لا أرغب في أخذ تعليقه بجدية وهو من كان يشرح لعقلي الصغير ظواهر ثقب الأوزون والبيت الزجاجي حينما كنت استخدم أبي كمرجع لفهم الكون – كانت أيام – ولكني بالطبع صادفت مثل هذا التعليق مرارا من آخرين..</p>
<p>تعلق سيما على الملصق الصغير الذي وضعته على طابعة المكتب المركزية: تخيل في كل مرة تضغط فيها على الأمر اطبع على شاشتك فإنك تدفع بشجرة جديدة للعصر!! تقول لكن أنت التي طردت من فعاليات يوم الأرض لأن هيئة “الأمر بالمعروف” توجست من رؤيتك تتحدثين للمتسوقين عن التقليل، إعادة الإستخدام، وإعادة التدوير !</p>
<p>بينما يعلق فيصل على فكرة أن عدم تناولي للحوم من منطلق بيئي (ليس السبب الوحيد على أية حال) أن الأرض لن تنحدر للخراب حينما أسمح لنفسي بين الحين والحين بتناول الستيك مثلا.. لا لن تفعل ولكن أثر الفراشة سيتحرك قليلا.. قليلا جدا.. ولن اهنأ أنا لمجرد إحساسي أني ساهمت في مثل هذا التحريك.. قد لا أملك الحل ياسيدي لكني أرفض أن أكون جزءا من المشكل..!</p>
<p>دعوني ألخص وجهة نظر لا أعلم لأي مدى يمكنها أن تكون صحيحة: لست أكيدة أننا نرحم الأرض بما يكفي وربما تعزز الأديان فكرة أن كل مافي الأرض سخر لخير الإنسان.. بالطبع لكني اؤمن بوجود روح خفية أشبه بالـ” الأم الطبيعة” وأعلم أنها الأم الوحيدة التي لايجب أن تعامل بمثل هذا النكران.. في الوقت نفسه أرتعب، أرتجف خوفا من مجموع كل الحقائق البيئية التي غالبا مايلخصها أننا نعيش آخر أيام الكون وأننا على حافة الحياة كما نعرفها.. لا أرى الله يتدخل ولا الأرض المجروحة تتعافى.. لكني لا أعتقد أن الرعب لوحده سينقذ شيئا.. الاسوأ طبعا في رأيي هو اللا اكتراث.. وسأتجاوز هنا لأقول اللا اكتراث السعودي.. لا أعلم إن كانت خطيئة أو ما إذا أستطيع فعلا التكفير عنها.. أقصد الإنتماء لشركة بترولية؟ أم أني مدانة في كل الأحوال ولايمكنني انتقاد السعوديين بسببها؟.. كثير ممن يحيطون بي لاتشكل زيادة الحرارة عن الخمسين درجة في الصيف أي طارئ في نظرهم لأن التكييف مازال يحيط بنا كفقاعة حماية شخصية ولأننا نعيش في الجحيم على أية حال وما المشكل إن ارتفعت حرارة الجحيم قليلا؟ بالمقابل وبينما يتكئ الزملاء في المبنى المجاور لمكاتبنا على الشمس لنفث الدخان وشرب القهوة وكأنهم يفعلون ذلك من شرفة أوروبية.. يتندر البقية على أخبار المتداعين من الإجهاد في دول لم تعتد أن تصل حرارة صيفها للثلاثين.. الثلاثين في أكتوبر الآن هو نسيم الجنة! أيضا أحاول ألا التفت لنقاشات مثل أن التصرفات الفردية.. الإستهلاكية منها والمعيشية لاتؤثر أبدا في تحولات المناخ لأن المشكلة الحقيقية هي مشكلة الصناعات، التلوث، استنزاف الموارد.. أمريكا طبعا.. الكوربريت أمريكا.. الحاكم الحقيقي لهذا الكوكب.. يحكون عن البحرين.. أنها ستغرق قريبا بسبب ارتفاع منسوب مياه الخليج ولا أعلم إن كانت الطيبة الـ تملأ سكيك المحرق وسترة ستغرق أيضا.. بينما يحكي السعوديون عن جفاف الخليج ونفوق أسماكه.. ولأني شهدت عينا أخيرة في “واحة” القطيف جفت وذوت أشعر أننا للجفاف من الغرق أقرب.. يتجادل البيئيون في خيارات الطاقة.. الفحم أم الكهرباء أيهما أكثر خضرة وأنا لا أعلم حقيقة أين اللون الأخضر في كل هذه النقاشات..يحكون ويحكون ويحكون وأنا أرد بـ ربما.. ربما.. ربما !!! تعبت – حقيقة – من الجدل.. وإن كانت أمريكا لاتهتم.. فأنا أقلها أهتم.. أهتم لأكواب البلاستيك ورذاذ الملطفات الغير لطيف والأوراق التي أطلب من طلابي ألا يكتبو على هوامشها كي لا أضطر لرميها وأتحمل في كل مرة أقول هذا نظرات الإستغراب في أعينهم.. ولا أكترث إن بدوت حريصة بالقدر الموسوس والمزعج.. أهتم لنبتاتي ولا أعتقد أنها خلقت لتعيش على ضوء الفلورسنت فأعيدها لجوار النافذة كل مرة يرفعها عامل الري ليعرضها لضوء السقف.. أهتم لا لأني أعيش عالما جميلا لكني لا أود أن تخلق البشاعة والسوء على يدي.. هذا كل ما أريد قوله..</p>
<p>ما أعرفه.. ما أشعره.. ما أوقن به.. أني -كإنسان- صنعت بشكل أو بآخر مايحدث الآن.. وأنا من يمكنني إيقافه..</p>
<p>المدخل هو مساهمتي في يوم عمل المدونات للعام 2009</p>
<p>The post is part of the Blog Action Day, 15th October 2009</p>
<p>www.blogactionday.org</p>
<p>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.feda.ws/blog/?feed=rss2&#038;p=25</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

